اقتصاد

وفد سعودي يغزو الأسواق العراقية لتعزيز صادرات المملكة بالعراق.. تفاصيل

في غزوة استراتيجية تتجاوز النفط، وصل وفد رفيع المستوى من بنك التصدير والاستيراد السعودي إلى العراق.

وكانت مهمتهم شن حرب تجارية خاطفة تهدف إلى دفع الصادرات السعودية غير النفطية إلى قلب السوق العراقية.

هذه ليست رقصة الفالس الدبلوماسية، إنها سلسلة من الاجتماعات المكثفة والمغلقة مع الشركات والمؤسسات المالية العراقية الرئيسية.

كل مصافحة، وكل اقتراح هامس، يحمل ثقل المليارات من الصفقات التجارية المحتملة.

السعودية والأسواق العراقية

ننسى آبار النفط المتدفقة، ويراهن السعوديون على صناعاتهم المزدهرة – من البتروكيماويات إلى المنسوجات – للحصول على موطئ قدم في اقتصاد جارتهم المزدهر.

ويتعلق الأمر بالتنويع بما يتجاوز الذهب الأسود، وبناء نوع جديد من الاعتماد، نوع منسوج من خيوط التجارة والمنفعة المتبادلة.

وتمثل الأسواق العراقية، التي تشكل بالفعل شبكة متشابكة من اللاعبين الراسخين والمنافسات الإقليمية، تحدياً هائلاً.

إغراءات السعودية لإتمام الصفقة!

ومع ذلك، يأتي السعوديون مسلحين ليس فقط بالمنتجات التنافسية، بل أيضًا بالعضلات المالية، إن مخزون القروض والضمانات الذي يقدمه بنك التصدير والاستيراد يشكل سلاحاً فعالاً، يقدم للشركات العراقية نغمة عذبة من الائتمان السهل وتقاسم المخاطر.

وهذا أكثر من مجرد مناورة اقتصادية؛ إنها لعبة قوة جيوسياسية، ومن خلال إقامة علاقات تجارية قوية مع العراق، تهدف المملكة العربية السعودية إلى تعزيز نفوذها الإقليمي، وتوسيع نطاق نفوذها خارج حدود النفط.

قد تهتم بـ: البنك المركزي العماني: انخفاض الأصول الأجنبية بنسبة 4.27%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *