العالمتريندينغ

السويد تطرد سلوان موميكا “حارق القرآن الكريم”.. سبب ترحيله وديانته

أعلنت السويد، يوم أمس، الخميس، عن طرد سلوان موميكا “حارق القرآن الكريم”، بعد إثارته للجدل طوال فترة إقامته بالدولة.

الخبر انتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط شكوك البعض. وهو ما أستدعى قيام المئات للبحث عن صحة الأنباء التي انتشرت عنه في هذا الشأن خلال الساعات الأخيرة.

الهجرة السويدية تُعلن طرد سلوان موميكا

وأعلن المتحدث باسم (Migrations Verkets) وكالة الهجرة السويدية؛ أنه لم يتم تجديد الإقامة لـ “Salwan momika” حتى 5 سنوات أعتباراً من 16 أبريل 2024.

وعقب صدور القرار رسمياً، خرج موميكا من صمته يقول: “لن أترك السويد، سأعيش وأموت هنا. لقد ارتكبت دائرة الهجرة خطأً فادحًا”.

وتابع: “نشتبه في أن هناك أيادي سياسية خفية وراء هذا القرار”.

وأشارت صحيفة BBC العالمية، أن موميكا ينوي استئناف القرار في أقرب وقت ممكن.

Sweden oo tallaabo adag ka qaadaysa ninkii gubay kitaabka Quraanka
السويد تطرد سلوان موميكا – المصدر: (BBC)

ومن المتوقع أن تستمر إقامة سلوان موميكا في السويد حتى أبريل القادم، أي أن هناك 6 أشهر متبقية له من أجل حزم حقائبه للمغادرة فوراً.

وأشارت مصدر موثوق، بأن السويد كانت تنوي ترحيله مباشرةً، ولكن أتضح أنه لا يزال أمامه 6 أشهر أخرى في إقامته.

السويد تطرد سلوان موميكا "حارق القرآن الكريم".. سبب ترحيله وديانته
Salwan momika

سبب ترحيل سلوان موميكا

ولن يتم تجديد الإقامة لـ “Salwan momika”، لمدة خمس أعوام، أعتباراً من تاريخ انتهاء إقامته في السويد.

وأوضحت مصادر أخرى مطلعة، أن سبب ترحيل السويد لـ سلوان موميكا، على خلفية حملات المقاطعة للمنتجات السويدية وضغط العالم الإسلامي أيضاً.

سلوان موميكا ديانته

أعترف سلوان موميكا، بشأن ديانته، وأكد أنه “ملحد”. كما رفض أن يشير إليه الناس بالعراقي، قائلا: “العراق ليس وطني ولن يكون فقط لأنني ولدت به بالصدفة فالسويد ومجتمعها هو وطني وبكل فخر”.

“إذا مت، سأموت فخورا”

وتجاهل Salwan momika، قرار وكالة الهجرة الرسمية بالسويد، بشأن منع وحظر تجديد إقامته. وغرد عبر حسابه الرسمي في “X” (تويتر سابقاً)، قائلاً: “تظاهراتي القادمة ستكون أمام سفارة turkiska وسأحرق العلم التركي والمصحف هناك رداً على القرار التركي العراقي الصادر اليوم عن دائرة الهجرة Svenska ضدي”.

وأختتم: “إذا مت، سأموت فخورا”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *