أخبار بالفيديو

فيديو حبيبه رضا الأصلي كامل تويتر

بات اسم حبيبة رضا خلال الساعات الماضية من أكثر الأسماء تداولًا على محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مزاعم تزعم وجود رابط لفيديو مدته أربع دقائق يجمعها بشخص يُدعى شهاب الدين، وهو ما دفع شريحة واسعة من المستخدمين، سواء على جوجل أو تويتر وصفحات الفن والجمال، إلى البحث عن حقيقة الأمر في ظل عناوين مثيرة وروابط مجهولة المصدر جرى الترويج لها بشكل مكثف.

وشهدت السوشيال ميديا حالة جدل واسعة في مصر، عقب تداول ما وُصف زورًا بـ«فيديو فضيحة» منسوب إلى صانعة المحتوى المصرية حبيبة رضا، مع الإشارة إلى قنوات على تطبيق تيليجرام وروابط غير معروفة. وقد انقسمت ردود الفعل بين من حاول الوصول إلى المقطع المزعوم، ومن شكك في القصة من الأساس، معتبرًا إياها امتدادًا لحملات التشهير الرقمية التي تستهدف صناع المحتوى.

وحبيبة رضا هي صانعة محتوى مصرية شابة تعمل في مجال التدوين المرئي عبر منصتي تيك توك وإنستغرام، ويتراوح عمرها بين 21 و23 عامًا في 2026، وهي من مواليد محافظة المنيا، وتدين بالمسيحية، وحالتها الاجتماعية عزباء. استطاعت خلال فترة قصيرة أن تحصد قاعدة جماهيرية كبيرة تُقدَّر بنحو أربعة ملايين متابع عبر مختلف المنصات، من خلال محتوى شبابي ترفيهي، ما جعل اسمها حاضرًا بقوة في المشهد الرقمي خلال الفترة الأخيرة.

ومع تصدر اسمها قوائم البحث، زعمت بعض الحسابات، خصوصًا تلك التي تدّعي متابعة أخبار المشاهير، تسريب مقطع فيديو يُظهرها مع شخص معروف في أوضاع غير أخلاقية، مدعومة بصور وعناوين مثيرة. غير أن التحقق من هذه الادعاءات أظهر بوضوح عدم وجود أي فيديو موثق أو مصدر موثوق يؤكد صحة ما تم تداوله، كما تبيّن أن الصور المنتشرة جرى التلاعب بها رقميًا، وبعضها أُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

واتضح كذلك أن القصة انتشرت في الأساس عبر حسابات وهمية وروابط مضللة هدفها جذب الزيارات وتحقيق مكاسب إعلانية، حيث تقود أغلب الروابط التي جرى الترويج لها إلى قنوات وصفحات إعلانية لا تحتوي على أي محتوى حقيقي متعلق بحبيبة رضا. وأكد ناشطون أن المقطع المتداول لا يعود لها من الأساس، بل لفتاة خليجية، مشيرين إلى اختلاف واضح في العلامات الجسدية، من بينها وجود وشم أسد لدى الفتاة الظاهرة في الفيديو، وهو ما لا ينطبق على حبيبة رضا.

كما أشارت مصادر متطابقة إلى أن شهاب الدين لا تربطه أي علاقة بالمقطع المنتشر، وأن اسمه أُقحم ضمن حملة تهدف إلى النيل من سمعته وتشويه صورته أمام متابعيه، في إطار موجة من الاستهداف الإلكتروني القائم على الإشاعات والتضليل.

وبناءً على ذلك، فإن ما جرى تداوله بشأن وجود «فيديو فضيحة» لحبيبة رضا لا يستند إلى أي دليل حقيقي، ويقع ضمن الشائعات المصنوعة عمدًا لخلق ترند زائف وحصد التفاعل. وتعتمد هذه الحملات على تضليل المستخدمين بروابط مفبركة ومحتوى غير موثوق، وهو ما يستدعي الحذر وعدم الانسياق وراء الصفحات والحسابات التي تستغل أسماء المشاهير للإثارة وتحقيق أرباح على حساب الحقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *