ثقافة وفن

كم عمر ساجدة عبيد – خبر وفاة ساجدة عبيد 2026 حقيقة أم شائعة؟

تداولت منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية في الساعات الأخيرة من يوم الجمعة، الموافق الثالث من أبريل لعام 2026، أنباءً متضاربة حول رحيل أيقونة الغناء الشعبي العراقي، الفنانة ساجدة عبيد، إلا أن الحقيقة تشير إلى أن “ملكة الهجع” لا تزال على قيد الحياة، رغم مرورها بوعكة صحية وصفت بالحرجة والمفاجئة، استدعت نقلها بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات مدينة أربيل لتلقي الرعاية الطبية المركزة، حيث أكدت مصادر مطلعة ومنصات تدقيق الحقائق أن ما نُشر عن وفاتها ليس سوى شائعة لا أساس لها من الصحة، تزامنت مع حالة القلق الشعبي على وضعها الصحي الراهن.

وتعد ساجدة عبيد، التي تبلغ من العمر اليوم نحو ثمانية وستين عاماً، رمزاً فنياً عصياً على النسيان، فقد بدأت رحلتها مع النغم منذ نعومة أظفارها في السبعينيات، حين اقتحمت عالم الغناء وهي لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها، لتبني لنفسها مجداً في اللون الريفي و”الردح” والمواويل الجنوبية، مسجلةً أولى أغانيها في إذاعة بغداد لتصبح لاحقاً صاحبة الأغاني الخالدة في ذاكرة الأفراح العراقية مثل “خالة ويا خالة” و”انكسرت الشيشة”، وهي الأعمال التي تجاوزت حدود الجغرافيا لتنال شهرة عربية واسعة، وتصبح موسيقاها عنصراً جامعاً يوحد أطياف المجتمع العراقي في شتى المناسبات.

  • تاريخ (مواليد) ومكان الميلاد والعمر: 2 نوفمبر 1957 (العمر 68 سنة) العراق.

وعلى الصعيد الشخصي، لم تكن حياة ساجدة عبيد بعيدة عن الأضواء؛ فالفنانة التي استقرت في أربيل بعد عام 2003، عاشت تجربة الزواج مرتين، ورغم نجاحها الفني الساحق، كشفت في أحاديث سابقة عن غصة لم تكتمل وهي حلم الأمومة الذي لم يتحقق، لكنها في المقابل حظيت بمكانة اجتماعية مرموقة جعلتها وسيطاً في حل المشكلات الاجتماعية، نظراً لتقدير الناس والمسؤولين لها، كما ظلت طوال مسيرتها وفيةً لمدرستها الفنية، متأثرةً بقامات مثل يوسف عمر وداخل حسن، ومحافظةً على عفويتها وجرأتها المعهودة في التعامل مع الجمهور فوق المسرح.

ورغم غياب التحصيل الأكاديمي العالي، استطاعت ساجدة عبيد أن تطوع الرقمنة لصالح فنها، حيث تحظى قناتها على “يوتيوب” بملايين المشاهدات، وتعتبر أغانيها الأكثر رواجاً في “الدبكات” حتى يومنا هذا، وفي الوقت الذي تترقب فيه الجماهير أي بصيص أمل حول تحسن حالتها الصحية، تظل الفنانة القوية التي طالما واجهت شائعات الوفاة بفكاهتها المعهودة قائلة “أنا زهقت”، تخوض اليوم معركتها الخاصة مع المرض تحت أنظار المحبين الذين يدعون لها بالشفاء العاجل لتعود وتصدح بصوتها من جديد في نوادي بغداد ومحافل الاغتراب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *