نهاية مباراة مصر والسعودية برباعية نظيفة

حقق المنتخب المصري الأول لكرة القدم فوزًا وديًا عريضًا على نظيره السعودي بأربعة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الإنماء بمدينة جدة، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفراعنة على مدار شوطيها.
وافتتح منتخب مصر التسجيل مبكرًا عن طريق إسلام عيسى في الدقيقة الرابعة، قبل أن يعزز محمود حسن تريزيجيه النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 16، فيما أضاف أحمد سيد زيزو الهدف الثالث مع اقتراب نهاية الشوط الأول عند الدقيقة 44، لينهي المنتخب المصري النصف الأول من اللقاء متقدمًا بثلاثية نظيفة، عكست سيطرته الكاملة على مجريات اللعب.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المصري أفضليته، ليتمكن عمر مرموش من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 56، مؤكدًا التفوق الهجومي للفريق بقيادة المدير الفني حسام حسن، الذي استغل المباراة لتجربة عدد من العناصر وتنفيذ بعض الجوانب التكتيكية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
ودخل المنتخب المصري اللقاء بتشكيل ضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع كل من محمد هاني وياسر إبراهيم وحمدي فتحي وأحمد فتوح، بينما تواجد في خط الوسط مروان عطية وإمام عاشور إلى جانب الثلاثي الهجومي محمود تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وإسلام عيسى خلف رأس الحربة عمر مرموش. كما شهدت قائمة البدلاء تواجد عدد من الأسماء البارزة، من بينها محمد الشناوي ومصطفى محمد وإبراهيم عادل وناصر منسي.
في المقابل، خاض المنتخب السعودي المباراة بتشكيل قاده نواف العقيدي في حراسة المرمى، وضم في خط الدفاع سعود عبد الحميد وعلي لاجامي وعبد الإله العمري وحسن كادش، بينما تواجد في خط الوسط محمد كنو ومصعب الجوير وسلمان الفرج، وفي الهجوم أيمن يحيى وفراس البريكان وخالد الغنام، مع وجود مجموعة من البدلاء أبرزهم صالح الشهري وعبد الله الحمدان.
وجاءت المواجهة في إطار سعي المنتخبين لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية، وتجربة خطط جديدة ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين قبل خوض غمار المونديال، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها المرحلة المقبلة. وكان من المقرر إقامة المباراة في قطر، قبل أن يتم نقلها إلى جدة نتيجة تطورات الأوضاع الإقليمية المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهو ما انعكس على ترتيبات عدد من الفعاليات الرياضية في المنطقة.

