سان جيرمان يتوج بالثلاثية المحلية للموسم الثاني تواليًا

توج باريس سان جيرمان بالثلاثية المحلية للموسم الثاني على التوالي تحت قيادة مدربه لويس إنريكي، وذلك بالفوز على ريمس 3-0، اليوم السبت، في نهائي كأس فرنسا.
سجل الأهداف، برادلي باركولا “ثنائية” وأشرف حكيمي في الدقائق 16 و19 و43، ليحقق العملاق الباريسي اللقب للموسم الثاني على التوالي وللمرة 16 في تاريخه، معززا رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجا باللقب.
وأضاف سان جيرمان كأس فرنسا للقبي الدوري وكأس السوبر الذي حققه في يناير الماضي بالدوحة، ليحول أنظاره إلى الحلم الأكبر عندما يلاقي إنتر ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا، يوم السبت المقبل، طامعا في تحقيق الكأس ذات الأذنين للمرة الأولى في تاريخه قبل انطلاق مشاركته في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأمريكية.
أما ريمس الذي يصارع الهبوط للدرجة الثانية، لم يستفد من التعادل مرتين أمام بي إس جي في الدوري هذا الموسم، ليضيع فرصة تاريخية بالتتويج بالكأس للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي 1950 و1958.
بدأ فريق ريمس المحاولات الهجومية بتسديدة لمهاجمه أمادو كونيه، أمسكها ماتفي سافونوف حارس مرمى سان جيرمان على مرتين في الدقيقة الخامسة، وبعدها بثلاث دقائق أضاع عثمان ديمبلي فرصة محققة أمام المرمى.
وبعدها سدد ديزيريه دوي كرة فوق العارضة، وترجم سان جيرمان تفوقه بهدف أول سجله باركولا الذي انفرد بالمرمى وسدد بإتقان في الشباك مستفيدا من بينية رائعة لزميله دوي.
وقبل أن يفيق ريمس من الصدمة، مرر ماركينيوس كرة بينية إلى دوي الذي مهدها بدوره من داخل منطقة الجزاء ليسدد باركولا في الشباك ليسجل الهدف الثاني له ولفريقه في غضون ثلاث دقائق.
وبعدها تفنن الثنائي ديمبلي وحكيمي في إهدار الفرص، حيث سدد ديمبلي كرة في جسد الحارس يفان ضيوف، وبعدها تسديدة أخرى بجوار القائم، بينما أهدر حكيمي فرصة محققة أمام المرمى مسددا بغرابة شديدة بعد عرضية متقنة من باركولا.
وبسيناريو مكرر، مرر باركولا كرة عرضية إلى النجم المغربي الذي سدد هذه المرة بين قدمي حارس ريمس ليمنح العملاق الباريسي الهدف الثالث، ويقربه من اللقب.
وفي أول دقيقتين من الشوط الثاني مرر حكيمي كرة بينية إلى زميله فابيان رويز الذي سدد كرة ضعيفة في أحضان حارس مرمى ريمس.
وعاند الحظ ديمبلي، وحرمه من هز الشباك مرتين حيث سدد كرة أبعدها الحارس بمساعدة القائم، بينما ارتدت كرة أخرى من العارضة قبل أن يشير الحكم بوجود تسلل ضده.
تواصلت المحاولات الباريسية بتسديدة سهلة من البديل جونسالو راموس، أمسكها حارس مرمى ريمس على مرتين، بينما اكتفى ريمس بتسديدة واحدة للبديل مارسيال تيا فوق العارضة.



